منذ البداية، أظهر الله رحمته ومغفرته وحبَّه في خلق الإنسان. خُلق الإنسان طاهرًا وصالحًا، قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ. ومع ذلك، منح الله الإنسان الرغبات والإرادة الحرة — ليتمكنوا من اختيار اتباع هداية الله أو اتباع شهواتهم.
عندما عصى آدم وحواء، تابا إلى الله فغفر لهما. وهذا أصبح قانونًا أبديًا للبشرية: المعصية — التوبة — المغفرة.
هذا الكتاب هو محاولة متواضعة للمساعدة في حل بعض الشكوك والأفكار الخاطئة والشائعة لدى الناس حول الدين الإسلامي العظيم. هذا الدين الذي استحوذ على قلوب مئات الملايين من الناس حول العالم وأجاب على أسئلتهم حول الغيب.
آمل من خلال التفسير البسيط للمواضيع الواردة في هذا الكتاب ، أن أتمكن من الوصول إلى الضمير الحي لجميع الإخوة والأخوات في الإنسانية وأن أريهم حقيقة هذا الدين الذي لا دين بعده والذي أُخرِج للبشرية كافة.
اكتشف عمق الإيمان باليوم الآخر، هذه الركيزة الأساسية من أركان عقيدتنا الإسلامية.
هذه المقالة الفريدة، المترجمة خصيصًا إلى اللغة الصينية، تقدم شرحًا وافيًا لليوم الآخر،
مبتدئة بتعريفه الشامل وأسباب تسميته بهذا الاسم العظيم الذي يحمل في طياته نهاية كل شيء وبداية الأبدية.
ثم تنتقل لتسليط الضوء على بعض من أهواله وعلاماته الكبرى التي تسبق قيام الساعة،
مقدمة لمحة عن المشاهد المهيبة من بعث وحساب وجزاء.
إنها دعوة للتأمل في مصير البشرية والحساب الأبدي الذي ينتظر كل نفس،
مما يجعلها مرجعًا لا غنى عنه للمتحدثين بالصينية الراغبين في تعميق فهمهم لهذا الركن الإيماني الجليل.
استعد ليوم لا ريب فيه، وتهيأ للقاء ربك بمعرفة راسخة ووعي تام بما ينتظرك.
مادة إيمانية قيمة تنير دروب الوعي واليقين في قلوب المسلمين الناطقين بالصينية،
وتعزز إيمانهم بمفهوم العدل الإلهي والغاية الكبرى من الخلق.